الرئيسية » » عن الوطن الذي سار وراء قصد الله | باقر علي الأسدي

عن الوطن الذي سار وراء قصد الله | باقر علي الأسدي

Written By Unknown on الأربعاء، 10 يونيو 2015 | 7:38 م

عن الوطن الذي سار وراء قصد الله
فقتل …
عن الشباب
و الصبايا والشيوخ
عن النساء والأطفال
عن الموت … اكتب
ان كل ذرة تراب في هذه الارض
رصاصةٌ مجردة من البارود
تنتظر نارا لتكونها ،
وحربا لتطلقها ،
ودماء لتريقها،
عن التاركين اهلهم
ليحتضنوا الصحاري
الساهرين كي لا تسقط الإناث تحت رحمة دمعاتهن الحارقة
المصوبين عيونهم باتجاه الغرباء كي لا يزحفوا الى الحدائق
كي لا ينفخوا سمومهم بوجه الارض فتصبح عاهرة
عن ناعيات الليل … اكتب
عن الفاقدين بعض أعضاءهم
و الجائعين
و النازحين
عن الحياة …اكتب
ان كل شارع ضج بركض الأولاد
وابتسامات الجميلات المكتملات النضج والنظرات
كل هذا الإصرار على البقاء
لتسير البلاد
نحو ان تكون مظلة… لا عمامه
رصاصة… لا رضوخ فموت
رصاصة محشوة بكم لا بأس به …
من اجل الصراع كي نكون او نكون
فلا صراعا ينتهي بدا بالسنابل
ولا حربا بدأت بطفل
ولا قتالا بدأ بطائفية
ولا نارا شبت تحملها رياح
ولا موتا أقيم بحز الرؤؤس
حتى يجيء نبي
يحمل معه سنبلة وطفل ودين وربيع وصليب …
يصلي فتنام النوارس بين كفيه
وتفج الورود صدرها لتروي الصباحات وجوه اخرى
وفيروز اخرى عارية من بقايا الليل


التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.